شركة سورية للاستشارات الاستراتيجية وتسهيل الاستثمار — قامت على قناعة بأن إعادة إعمار سوريا سترسم ملامحها نوعيةُ الشراكات التي تبعث فيها الحياة.
تأسست «البنية للاستشارات» على قناعة بسيطة: إعادة إعمار سوريا سترسم ملامحها نوعيةُ الشراكات التي تبعث فيها الحياة.
رؤوس الأموال والتقنيات والخبرات الفنية متوافرة حول العالم، غير أنّ إنجاز المشاريع في سوريا يتطلب أكثر من هذه القدرات؛ يتطلب شريكاً محلياً موثوقاً يصل المؤسسات الدولية بالمؤسسات السورية عبر المصداقية والرؤية الاستراتيجية والتنفيذ المتقن.
تقف سوريا اليوم عند لحظة مفصلية. فمع عودة فرص الاستثمار وانفتاح المؤسسات على التعاون الدولي، نشأت نافذة فريدة لمشاركة مسؤولة من القطاع الخاص. والنجاح سيكون حليف من يجمع بين أفضل الممارسات الدولية والفهم المحلي الأصيل والالتزام العميق بإعادة إعمار سوريا وازدهارها طويل الأمد.
نخدم المستثمرين والمطوّرين والمقاولين والمشغّلين والمؤسسات المالية والجهات الحكومية — نساعدهم على دخول السوق بثقة، والعمل بكفاءة ومسؤولية، والبناء بمنظور نجاح طويل الأمد.
ربط الخبرات ورؤوس الأموال والتقنيات الدولية بأولويات إعادة الإعمار والنمو في سوريا.
أن نكون الواجهة الاستراتيجية الموثوقة بين الشركاء العالميين والقطاعين العام والخاص في سوريا.
النزاهة، والسرية، والانضباط المؤسسي، وتغليب الشراكة طويلة الأمد على المكاسب الآنية.
مصداقية محلية، ومعايير دولية، واستشارات مبنية على الأدلة، وانضباط في التنفيذ.
شريك واحد موثوق ومسؤول — لا مورّدين أجانب متفرقين. عقد متكامل واحد وإطار تنفيذ واحد.
نصل رؤوس الأموال والتقنيات والخبرات الدولية بالمؤسسات السورية عبر تنفيذ بمستوى مؤسسي.
شركة أسّستها وتقودها كفاءة سورية ذات خبرة مباشرة في الصيرفة الاستثمارية وإدارة أصول البنية التحتية — بأكثر من مليار دولار جرت هيكلته.
نجمع أفضل الشركاء التقنيين ونتعاقد معهم وندير أعمالهم ضمن إطار مسؤول واحد، ونقل المعرفة جزء أصيل منه.
«إعادة إعمار سوريا سترسم ملامحها نوعيةُ الشراكات التي تبعث فيها الحياة.»
تجمع نوارة بين الصيرفة الاستثمارية الدولية وتمويل البنية التحتية والخبرة العميقة بالسوق السورية. يمتد سجلها عبر شراكات عامة–خاصة رائدة في الخليج — من امتياز الصرف الصحي في عجمان إلى مشروع تحويل النفايات إلى طاقة في دبي — وصفقات اندماج واستحواذ بارزة منها الاندماج العكسي TAQA / ADPower بقيمة 20 مليار دولار.
وبالجمع بين المعايير الاستشارية الدولية والمعرفة المحلية العميقة والعلاقات المؤسسية وقدرات التنفيذ، تمكّن الشركاء من العمل بكفاءة ومسؤولية وبمنظور نجاح طويل الأمد.
«إعادة الإعمار تقوم على العلاقات — الشركاء المناسبون، إلى الطاولة المناسبة، في الوقت المناسب.»
يقود صبحي تطوير الأعمال في «البنية» — فيبني العلاقات التي تصل المستثمرين والمقاولين والشركاء التقنيين الدوليين بالفرص المنتشرة في مشهد إعادة الإعمار السوري.
وبشبكاته العميقة في بلاد الشام والخليج، يقود استقطاب الصفقات واستكشاف الشركاء والمفاوضات التجارية — محوّلاً المحادثات الأولى إلى شراكات مسؤولة طويلة الأمد.
مستثمراً كنت أم مقاولاً أم مؤسسة — يبدأ الحوار برسالة واحدة.
كن شريكاً